صفحتنا على الفيس بوك

كتاب المقالات

محطات من الذاكرة

التصويت

ما رايك بنشاطات مركز الوتر السابع؟
 جيدة
 مقبولة
 تحتاج الى تطوير
النتيجة

الساعة الآن

لقاء مع فنان

لقاءات فنية

خريطة زوار الموقع

اللقاءات مع الفنانين

لقاءات فنية

سعدي توفيق

 

 
ولد الفنان سعدي توفيق رزوقي احمد البغدادي  في العام 1941 في مدينة بغداد / الفضل / منطقة تبة الكرد
حيث تعتبر منطقة الفضل من اقدم المحلات البغدادية وفي قلب بغداد والتي حافظت على أرث وتقاليد مدينة بغداد من العصر العباسي مرورا بالعهد العثماني والى حين دخول القوات البريطانية وأحتلال بغداد , حيث شهدت المنطقة حراكا فنيا مهما في بدايات القرن العشرين من خلال مقاهيها التي كانت عبارة عن منتديات فنية تقام فيها حفلات المقام العراقي التي تخرج منها اشهر قراء المقام في بغداد . وبسبب بيئتها المنفتحة فلقد ضمت محلات للطائفة اليهودية والنصرانية وكذلك لأقوام كالأكراد وغيرهم , مما منحها سمة التنوع والتآخي . في ظل هكذا اجواء وبيئة ولد الفنان سعدي توفيق الذي نال  حظه من التعليم في (الكتاتيب) التي كانت شائعة في ذلك الوقت عند (الملة) أم حمودي , وكان التعليم فيها مقتصرا على حفظ القرآن وترتيله بالأضافة الى تعلم القراءة والكتابة .
 
وكان لفقدانه البصر منذ طفولته أثرا كبيرا في تنمية وشحذ حواسه الأخرى كالسمع والشم وتنشيط ذاكرته والأرتقاء بذائقته الغنائية من  خلال سماعه لأنماط الغناء الذي أخذ بالأنتشار من خلال الأذاعة وفيما بعد التلفزيون . وقد تأثر في بداياته بالمطرب المنلوجست عزيز علي الذي كانت له شهرة واسعة بين المطربين لأسلوبه الغنائي المتفرد اللاذع والناقد للظواهر الأجتماعية والسياسية في حينها .
 
في عام ١٩٤٩ دخل معهد المكفوفين للملكة خزيمة ليتعلم القرأة والكتابة بطريقة المكفوفين عن طريق خبراء معلمين من الاردن ومن المعلمين استاذ موسيقى تركي اسمه بهجت باديان حيث درسه الصولفيج الموسيقي على الة البيانو  وبقى اربعة سنوات على ذلك ، وفي عام ١٩٥٧ تعلم العزف على الة الناي عن طريق طالب مكفوف كان معه اكبر منه سنا وبقى سنة كاملة يتمرن على الدروس السمعية على الة الناي  وبعدها تخرجه من معهد المكفوفين وفي العام ١٩٦٥ تقدم الى برنامج ركن الهواة الذي كان يقدمه الراحل كمال عاكف  ونجح في الاختبار كعازف على آلة الناي  والتي كانت جواز مروره الى الأحتراف من خلال الأنضمام  لفرقة ابراهيم الراوي وكان معه ضياء محمود عازفا للأيقاع حيث شاركا سويةً في احياء العديد من الحفلات  مع المطرب ذائع الصيت حضيري ابو عزيز والمطرب عبد الجبار الدراجي وداخل حسن ومن خلال مرافقته لأساطين الغناء الريفي تعلم الغناء والاطوار حيث كان يقوم بالغناء في أوقات استراحة هؤلاء المطربين ويقوم بتقديم وصلات غنائية لاقت استحسانا من الجمهور والوسط الفني مما منحه فيما بعد جرعة من الثقة بالنفس والشجاعة للغناء الأنفرادي , وقد انتشر كمطرب كاسيت وحفلات خاصة أذ لم يكن يمتلك الجرأة للغناء في الأذاعة الفرصة التي منحها له الفنان جميل بشير , وأكتفى بالعزف على آلة الناي كعازف معتمد في فرقة الأذاعة التي أنضم لها رسميا في عام 1/11/1973 على الملاك الدائم لفرقة العمال ,  وكان برفقة عازف الجلو خزعل فاضل وحسين عبدالله.
 
سجل جميع أعماله على نفقته الخاصة
 
 
وفي أشارة للأستاذ محمد الغازي
Mohammed Alghazi‎ على صفحتنا في كروب الوتر السابع عن أسلوب وسمات غناء المطرب سعدي توفيق حيث قال: 
" سعدي توفيق مطرب عراقي كبير ، بسيط بطبيعته ، يتصدر قائمة المطربين المظلومين اعلامياً … يمتلك صوتاً شجياً حنيناً يدخل القلب دون استئذان وخصوصاً عند إدائه الموال ، وقد اجاد وارتقى في اداء الطور الصبي والعتابة بشكل مذهل وكان له الفضل في انتشارها بين فئة الشباب في حينها ، اعاد توزيع وأداء كثيرا من الاغاني البغدادية والريفية والتي طواها النسيان رغم جماليتها وكان له الفضل في اعادة انتشارها … فكانت اختياراته موفقة من حيث نوعية الاغاني.
 
 
بداياته كانت مع الجلسات الغنائية الخاصة التي تنتج من قبل اصحاب تسجيلات (الكاسيت) وهي بحق جلسات جميلة جداً لأنه كان دقيقاً في اختياره للاغاني ويحسن تسجيلها بطريقة تخلو من مداخلات الحضور في هذه الحفلات بالاضافة الى نقاوة التسجيل فهي تصلح لبثها من خلال الاذاعات الرسمية ، وكان يركز على الاغاني البغدادية ذات اللهجة الدارجة المفهومة لكل العراقيين مثل اغاني وحيدة خليل والذي ابدع في ادائه لاغنتيها الجميلة (عليمن يا گلب) حتى عرفها الناس من خلاله ، وقد غناها عدد كبير من المطربين الا انها بقيت متميزة بصوته الشجي وكذلك الحال لبقية الاغاني البغدادية الجميلة لبقية مطربينا الرواد كعبد الجبار الدراجي ورضا علي ومحمد عبد المحسن وآخرين .
 
وبعد انحسار الشريط الكاسيت وانقراضه تقريباً اصبح اعادة تسجيل الاغنية مكلف جداً اذا لم تتبناه جهة فنية منتجة لذلك توقف عن العطاء وفضل الهجرة الى اميركا كما اخبرني فقد تمكنت من الاتصال به عن طريق احدى مواقع التواصل الاجتماعي وقد طلبت منه اعادة توزيع وغناء بعض الاغنيات النادرة للمطربة الراحلة عفيفة اسكندر وخصوصاً الاغنية الصباحية الجميلة (صباحك نور محبوبي) واغنية (هلك منعوك) لرداءة تسجيل النسخ الوحيدة الموجودة على اليوتيوب كونها اغاني جميلة وتراثية لا يعرفها كثيراً من اجيالنا ، وقد اعتذر عن تلبية الطلب بسبب كلفة الانتاج والصعوبات التي تعترضها ". وهنا أنتهى كلام الأستاذ محمد الغازي
 
الفنان سعدي توفيق - طور الشطيت مع أغنية بالله يالأحباب

سعدي توفيق - عليمن يا گلب تعتب عليمن 

 

 سعدي توفيق - الراد عشرتنا نساها

 سعدي توفيق - انا صابر 

ابحث في موقعنا

شاهد قناة الوتر السابع

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 6
عدد زوار اليوم : 128
عدد زوار أمس : 459
عدد الزوار الكلي : 739995

من معرض الصور

فيديوات الوتر السابع