كتاب المقالات

صفحتنا على الفيس بوك

جديد الوتر

التصويت

ما رايك بنشاطات مركز الوتر السابع؟
 جيدة
 مقبولة
 تحتاج الى تطوير
النتيجة

الساعة الآن

صفحة الوتر السابع على الفيسبوك

خريطة زوار الموقع

صفحة الوتر السابع على الفيسبوك

تفاصيل الخبر

يا حريمة...ثلاث نساء وراء اجمل ما غنّى حسين نعمة


2017-12-31

يا حريمة...ثلاث نساء وراء اجمل ما غنّى حسين نعمة

 

 
 
لم تكن اغنية "يا حريمة" مجرد كلمات للشاعر او ترتيب جمل موسيقية للملحن، كما أنها ليست ترديد مقاطع للمطرب حسين نعمة، بل هي حصيلة ثلاث "لوعات" بطلاتها ثلاث نساء لكل من هذا الثلاثي الرائع.
كان الشاعر الكبير ناظم السماوي في قمة ألقه العاطفي حين خسر معشوقته الاولى وتجربته الاولى بعد علاقة حب لم تستمر طويلاً ، 
يقول الشاعر ناظم السماوي :
رغم ايام السجن الثقيلة في سجن نكرة السلمان في اوائل الستينات من القرن الماضي ، الا ان المصادفات الجميلة القت في طريقي فتاة رائعة الحسن كانت تاتي لزيارة شقيقها في السجن تبادلنا النظرات لياتي بعدها الحب الذي ارقني كثيرا ليشتعل اكثر بسبب الزيارات المتكررة للسجن قلت لها مرة هل تنتظريني بعد خروجي اجابت بالايجاب لابني احلاما ليس لها حدود لكن الذي حدث كان صدمة كبيرة لي فقد انقطعت عن الزيارة وعند سؤالي لشقيقها عنها اجابني بانها قد تزوجت.
حينها امسكت قلمي لأكتـب لها يـاحـريمة وكانت فاجعة لقصة حبي الاول الـذي انتهى بالخـذلان. وظلت معي ثم اعطيتها للملحن الكبير محمد جواد اموري فظلت عنده لاكثر من عام ونصف العام ثم لحنها بعد وفاة زوجته.
ولم تكن ظروف ملحن "يا حريمة" افضل من شاعرها، إذ فقد الموسيقار الرائد محمد جواد اموري زوجته "أم نصير" بعد مدة قليلة من زواجهما وهي في عز شبابها، رحلت عنه في وقت كانا في قمة سعادتهما، لكن رسول الموت حال بين الحبيبين.
يقول أموري، إن "لحن يا حريمة لم يأخذ مني أكثر من ساعتين لأقدمه للفنان حسين نعمة بهذه الروعة الكبيرة"، فقد كانت أوجاع أموري تسبقه في سلّم الموسيقى لتقدم للذائقة الفنية "ذلك الطبق الذهبي".
يا عضد يلّي شتالك عايش بفي النخل
يا ثلج وفراك طبعك .. ياطبع كلّك زعل
وانه ووعودك صفيت بلايه وعدك
وانه دمعات الحزن
شاتلها ظلّيت على خدّك
وانه سجّة درب سوّاني زماني
يا حريمة..
ولمن لم تسنح له ظروف الحياة السابقة معرفة معنى "سجّة درب" اي سكّة الطريق، فهي ذلك الممر الترابي الذي لكثرة السائرين فيه يصبح مميزاً بسبب ما مرّت به الاقدام، بمعنى ان الشاعر اراد ان يقول ان الجميع يحكي بماساتي بعد ان اشتهرت بين الناس وعرف القاصي والداني حجم المعاناة.
يا زلف يتغاوى وي الليل باطراف الكصيبة
هاك روحي الماغفت والطيف ما مره حبيبه
هاك جرحي الماتعطّب وانت عطّابه ولهيبه
هاك عمري الضاك حنظل وانت برحي
وحين جاء دور مطربها "ابو علياء حسين نعمة " كان الشاب الجنوبي الجديد على صخب بغداد واجوائها المنفتحة مثقلاً بالجراح ويمر بأزمة عاطفية بعد فراقة عن زوجته السابقة ،  فحزم امتعته وعاد الى الناصرية يئن تحت وطئة الالم والفراق والشوق اليها تلاحقه تجربة حب وزواج لم يكتب لها البقاء، غنّاها حسين نعمة بصوت يدمي القلوب، فقد أدت مقاطعها كل جوارحه وليست حنجرته فقط.
واشتهرت اغنية يا حريمة منذ مطلع السبعينيات ولحد اليوم، وتعد إحدى اهم إن لم تكن ابرز اغنية في تلك الفترة وفازت في استفتاء الاغاني الذي اقامته قناة الحرة عراق بثاني افضل اغنية عراقية خلال المائة عام الاخيرة.
 
نقلاً عن موقع جريدة الحقيقة الالكترونيه بتصرف
 

 
استمع الى أغنية " يا حريمة "
كلمات : ناظم السماوي
الحان : محمد جواد اموري
غناء : حسين نعمة
 

ح

 

المزيد من الاخبار

ابحث في موقعنا

شاهد في قناة الوتر السابع

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 4
عدد زوار اليوم : 86
عدد زوار أمس : 287
عدد الزوار الكلي : 315331

من معرض الصور