كتاب المقالات

صفحتنا على الفيس بوك

جديد الوتر

التصويت

ما رايك بنشاطات مركز الوتر السابع؟
 جيدة
 مقبولة
 تحتاج الى تطوير
النتيجة

الساعة الآن

خريطة زوار الموقع

تفاصيل الخبر

تكريم الموسيقار العراقي سالم عبد الكريم في الدورة السادسة والعشرون لمهرجان الموسيقى العربية في القاهرة 2017


2017-11-16

تكريم الموسيقار العراقي سالم عبد الكريم في الدورة السادسة والعشرون لمهرجان الموسيقى العربية في القاهرة 2017

 كرمت الدورة السادسة والعشرون لمهرجان الموسيقى العربية الموسيقار العراقي سالم عبد الكريم، ضمن فعالياته التي أنطلقت في مطلع نوفمبر المقبل وأستمرت على مدار ١٥ يومًا.

وقد قدم الموسيقار سالم عبد الكريم حفلا موسيقيا في الثالث من الشهر ذاته على خشبة معهد الموسيقى العربية.
كتبت صحيفة العرب من لندن بقلم سارة محمد - نُشر في 2017/10/26، العدد: 10793، ص16
الإبداع يتغلب على الضوضاء في مهرجان الموسيقى العربية بالقاهرة
    يبدو أن الاهتمام بقامات الموسيقى والبحث عن مبدعيها سيكونان الحدث الأهم في فعاليات الدورة 26 لمهرجان الموسيقى العربية، التي تنطلق فعالياتها في الأول من نوفمبر المقبل بدار الأوبرا بالعاصمة المصرية القاهرة، على مدار 15 يوما وتشارك فيها بالإضافة إلى مصر سبع دول عربية، هي: لبنان، الكويت، تونس، فلسطين، المغرب، العراق وسوريا.
كلام التنظيم السابق للنغم
القاهرة- الميزة التي يتمتع بها مهرجان الموسيقى العربية بالقاهرة هذا العام، الذي أعلنت إيناس عبدالدايم رئيسة دار الأوبرا المصرية عن تفاصيله مساء الثلاثاء، أنه يحاول إعادة إحياء دور مصر ومركزيتها في الحركة الفنية العربية، لذلك كانت القاهرة حريصة على أن يضم مهرجان هذا العام أطيافا موسيقية كثيرة ومن دول عربية مختلفة لها باع طويل في الموسيقى.
وقالت عبدالدايم “على مدى 26 عاما نظمنا فيها المهرجان، هناك تطور كبير حدث في الموسيقى بشكل عام، وهناك جانب لم يأخذ حقه من الاهتمام، هو جانب الموسيقى الدرامية.. وعلى مدى السنوات القليلة الماضية حدثت طفرة كبيرة جدا في هذا التخصص”.
 
العراقي سالم عبدالكريم حصل على ثلاث براءات اختراع عالمية في توظيف الموسيقى مع الرياضيات
 
تأتي الدورة الجديدة للمهرجان محملة بكثير من الاهتمام بالثقافة الموسيقية التي بدت طاغية على كافة التفاصيل، وظهر ذلك في اختيار المكرمين الذين وصل عددهم إلى 23 شخصية من كبار الموسيقيين، ولهم أثر بالغ في تغيير شكل الحركة الموسيقية العربية، واختيار عدد من جيل الشباب الذين استخدموا التكنولوجيا في تطوير موسيقاهم.
ومن أبرز المكرمين الفنان المصري الراحل محسن فاروق الذي وافته المنية مؤخرا وتم إهداء دورة المهرجان إليه، ويعد من أعرق مطربي الموسيقى العربية القدامى ومثل مصر رسميا في مهرجانات بـ35 دولة عربية وأوروبية، وكان له دور بارز في تأسيس فرقة “أساتذة الطرب للتراث” وضمت نخبة من كبار أساتذة الفن والتي حصلت على جائزة أحسن فرقة عارضة للموسيقى العربية على مستوى شمال أفريقيا عام 2008.
 
وتضم القائمة مجموعة من أسماء المبدعين الهامين، وفي مقدمتهم الموسيقار العراقي سالم عبدالكريم الذي تخصص في تقديم دراسات حرة في مختلف العلوم الموسيقية، وحصل على 3 براءات اختراع عالمية في مجالات استخدام الموسيقى مع الرياضيات.

 
وتمثل هذه النقلة إحدى الطرق الجديدة لتدوين الموسيقى، علاوة على أنه من مؤدي العود المنفرد وقدم عملا رائعا في صياغة الكونشرتو عام 1992، وله أكثر من 250 مؤلفا موسيقيا في مجالات التأليف المنفرد والأصوات والكورال.
ويكرم المهرجان الموسيقار المصري راجح داوود وهو يمثل مرحلة هامة في تطور الموسيقى التصويرية في السينما المصرية، وله دور بارز في استحضار قوالب موسيقية قديمة تنتمي إلى عصور الباروك والكلاسيك، كذلك سيتم تكريم الموسيقار السوري رعد خلف، مؤسس أول رباعي وتري محترف في سوريا وصاحب فكرة مشروع العروض الفنية للحضارات القديمة، ويبعث التركيز على القيمة الفنية برسائل عديدة للجيل الحالي، أهمها أن الموسيقى الجيدة تظل عالقة في الوجدان مهما حاول البعض تغليب الصخب والضوضاء.
ويشمل التكريم أيضا الموسيقار الراحل علي إسماعيل مؤسس فرقتي “الثلاثي المرح” و”ثلاثي النغم” وله بصمات واضحة في الموسيقى التصويرية، وعمرو سليم عازف البيانو والأورغ الشهير الذي تحدى إعاقته البصرية واستغل موهبته في مجال التأليف الموسيقي الذي قدم من خلاله الكثير من الألحان لكبار المطربين.
ولم يهمل المهرجان تكريم عدد من الأسماء الموسيقية التي ذاع صيتها لتقديم موسيقى تصويرية لافتة في بعض الأعمال من بينها: تامر كروان وأمين أبوحافة والراحلان الفنان طلال مداح، وعماد عبدالحليم، وعازف الكمان محمود الجرشة، وعازف الأكورديون فاروق محمد حسن، وعازف الدرامز وجدي فؤاد، وعازف العود مدثر أبوالوفاء، والمايسترو هاني فرحات، وعازف الإيقاع إيهاب عباس، والباحث عبدالله الكردي، وعازف الإيقاع محسن الصواف وآخرين.
حضور بارز للموسيقى الدرامية وتكنولوجيا النغم
وتستكمل إدارة المهرجان الاحتفاء بالموسيقى هذا العام وتستعد لتقديم حفل افتتاح يضمّ عددا كبيرا من المقطوعات الموسيقية التصويرية للأعمال الدرامية التي قدمها كبار الموسيقيين للمرة الأولى في عمر المهرجان.
وساد الاعتقاد أن هذه النوعية من الموسيقى باتت تلعب دورا في تغيير ثقافة المشاهد العربي الذي أصبح يهتم بتتر العمل (مقدمة المسلسل ونهايته) أكثر من أحداثه الدرامية. واختارت دار الأوبرا المصرية أن يكون الفنان وائل الفشني الذي لمع بعد أدائه تتر مسلسل “واحة الغروب” ضمن فعاليات الافتتاح، وبمشاركة رئيسة الأوبرا الدكتورة إيناس عبدالدايم كصوليست “فيولينه” ضمن فريق الأوركستر.
ويشمل برنامج الحفلات فقرات موسيقية متعددة للأوركستر الوطني العراقي، وفنان العود ممدوح الجبالي، و”صولو” ربابة وكمان للعازف محمود سرور بالإضافة إلى حفل خاص يحييه الموسيقار اللبناني ميشيل فاضل، بمشاركة أوركستر القاهرة السيمفوني، وآخر للموسيقار عمر خيرت. ويمتد الاهتمام في مسابقة هذا العام بالأغنية كمنتج كامل وليس مجرد عمل يقدمه مطرب.
 
وتضم المسابقة في هذا المجال ثلاثة أقسام، الأول يتقدم فيه المتسابق بأغنية جديدة يتم تقييمها على مستوى عنصر اللحن والكلمات والتوزيع والغناء، وهو تقليد جديد لم تستخدمه إدارة المهرجان من قبل، والثاني يتم تخصيصه للعزف على آلة الربابة وتظهر في شكل ارتجالات يقدمها العازف. أما القسم الثالث والأخير، فيتضمن مسابقة خاصة للأطفال تقدم من خلالها أغنية تراثية وأخرى من اختيار المطرب بمشاركة عازف عود توفره إدارة المهرجان.
وأثار تركيز إدارة المهرجان على اختيار عدد من الفنانين المخضرمين من الرجال المشاركين في فعاليات المهرجان، استياء البعض لغياب العنصر النسائي، فقد تم مثلا اختيار الفنان الكويتي عبدالله الرويشد، والتونسيين لطفي بوشناق وصابر الرباعي، والفنان السوري صفوان بهلوان، وتجاهل الكثيرات ممن ظهرن في مهرجانات الأعوام الماضية. وتشمل الحفلات مشاركات لنجوم المهرجان المؤسسين، مثل هاني شاكر وعلي الحجار ومدحت صالح، وعودة لمحمد ثروت الذي تخصص مؤخرا بحفلات الإنشاد الديني
 

المزيد من الاخبار

ابحث في موقعنا

شاهد في قناة الوتر السابع

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 5
عدد زوار اليوم : 332
عدد زوار أمس : 339
عدد الزوار الكلي : 304060

من معرض الصور